مكتبة الدولة في برلين
الوَثائِقُ المَكْتوبَةُ في إِرْثِ ليني ريفنشتال
يَتَضَمَّنُ إِرْثُ ليني ريفنشتال المَكْتوبُ، الَمحْفوظُ في مَكْتَبَةِ وِلايةِ بَرلين، أَرْشيفاتِها الشَّخْصِيَّةِ وَالمِهَنيَّةِ. وَبِسَبَبِ الخَسائِرِ وَالتَّخَلُّصِ مِنَ المَوادِ في نِهايَةِ الحَرْبِ العالمَيَّةِ الثّانيَةِ، فَإِنَّ المَوادَ الَّتي تَعودُ إِلى عِشرينيّاتِ القَرْنِ العِشرين وَالعَصْرِ النّازيِّ مُتَوَفِّرَةٌ جِزْئيَّاً فَقَطْ. وَمَعَ ذٰلِكَ، فَإِنَّ الفَتْرَةَ الَّتي تَلَت عامَ 1945 مُمَثَّلَةٌ بِشَكْلٍ كَبيْرٍ. عَمِلَتْ ريفنشتال وَفَريْقُها بِشَكْلٍ مُكَثَّفٍ في الأَرْشيفِ، حَيْثُ تَمَّ تَجْميعُ الوَثائِقِ وَإِعادَةُ إِنْتاجِها عِدَّةَ مَرّاتٍ. مِنْ ناحيةٍ أُخْرى، لا يُمْكِنُ اِسْتِبْعادُ اِحْتِمالِ حُدوثِ التَّخَلُّصِ مِنْ بَعْضِ المَوادِ.
يَتَمَتَّعُ هٰذا الَمجْموعُ مِنَ الوَثائِقِ بِأَهَمّيَةٍ اِسْتِثْنائيَّةٍ لِلبَحْثِ حَوْلَ شَخْصيَّةِ ليني ريفنشتال وَأَعْمالِها. إِنَّهُ مَصْدَرٌ بالِغُ الأَهَمّيَةِ لِلعَديدِ مِنَ المَوْضوعاتِ الهامَّةِ، مِثْلَ عَلاقَتِها مَعَ الدَّوْلَةِ النّازيَّةِ وَروّادَها الرّئيسيّين (حَتّى بَعْدَ عامِ 1945، طالمَا أَنَّ هٰؤلاءِ النّاجيْنَ ظَلّوا عَلى قَيْدِ الحَياةِ)، وَحَياتُها وَأَعْمالُها في فَتْرَةِ ما بَعْدَ الحَرْبِ، وَاتِّصالاتِها مَعَ الشَّخصيّاتِ السّياسيَّةِ وَالاجْتِماعيَّةِ المُؤَثِّرَةِ في تاريخِ تِلْكَ الفَتْرَةِ، وَكَذٰلِكَ مَعَ المُوَظَّفينَ وَالزُّمَلاءِ المُتَخَصّصينَ. أَحَدُ الجَوانِبِ الرَّئيسيَّةِ الَّتي تَظْهَرُ في العَديدِ مِنَ الوَثائِقِ غَيْرِ المَعْروفَةِ حَتّى الآن هوَ اسْتِجابَةُ أَعْمالِها وَتَأْثيرُها في الثَّقافَةِ الشَّعْبيَّةِ. تُقَدِّمُ كَثافَةُ المَوادِ الهائِلَةِ هٰذِهِ الفَنّانَةُ المُثيْرَةُ لِلجَدَلِ في العَديدِ مِنَ الأَبْعادِ. تَمَّ تَوْثيْقُ مَشاريْعِها السّينمائيَّةِ – بِما في ذٰلِكَ تِلْكَ الَّتي لَمْ تُنَفَّذْ – في فَتْرَةِ ما قَبْلَ وَما بَعْدَ الحَرْبِ، وَكَذٰلِكَ عَمَلُها كَمُصَوِّرَةٍ وَكاتِبَةٍ مِنْ خِلالِ السّيناريوهاتِ، وَالمُلاحَظاتِ، وَوَثائِقِ البَحْثِ، وَما إِلى ذٰلِكَ. يُمْكِنُ تَتَبُّعُ عَمَليَّةُ إِنْشاءِ أَعْمالِها غالِبَاً بِالتَّفْصيلِ.
المراسلات
تُعَكِسُ المُراسَلاتُ الواسِعَةُ النِّطاقِ شَبَكَتَها المِهَنيَّةُ وَالشَّخْصيَّةُ الُممْتَدَّةُ، حَيْثُ قامَتْ ريفنشتال بِجَمْعِ رَسائِلِ الشَّخْصيّاتِ البارِزَةِ مِنْ مُعاصِرِيها بِشَكْلٍ مُنْفَصِلٍ. إِلى جانِبِ المَراسَلاتِ الخَاصَّةِ، يَتَكَوَّنُ قِسْمُ “الرَّسائِلِ” بِشَكْلٍ رَئيسيٍّ مِنَ المُراسَلاتِ الخَاصَّةِ بِشَرِكاتِ الإِنْتاجِ التّابِعَةِ لَها. هُنا يَتِمُّ تَوْثيْقُ “إِنْتاجِ ليني ريفنشتال” مَعَ جَميعِ مَجالاتِ عَمَلِها (إِنْتاجُ الأَفْلامِ وَالصُّوَرِ، قَضايا الحُقوقِ وَالاِسْتِخْداماتِ، إِلخ). وَأَخيْرَاً، تُظْهِرُ المُراسَلاتُ الواسِعَةُ مَعَ المُحامينَ العَديدَ مِنَ النِّزاعاتِ القانونيَّةِ المُتَعَلِّقَةِ بِشَخْصِيَّةِ ريفنشتال وَأَعْمالِها. إِذْ تُظْهِرُ هٰذِهِ المُراسَلاتُ شُهْرَتَها الدُّوَليَّةَ وَشَبَكَتَها الواسِعَةَ، حَيْثُ تَتَجاوَزُ اِتِّصالاتُها الِمهَنِيَّةُ وَالشَّخْصِيَّةُ حُدُودَ وَطَنِها ألمانيا، لا سيَما إِلى اليابانِ وَالوِلاياتُ الُمتَّحِدَةُ، وَكَذٰلِكَ إِلى العَديدِ مِنَ الدُّوَلِ الأوروبيَّةِ مِثْلَ المَمْلَكَةِ المُتَّحِدَةِ، وَفَرَنْسا، وَإِيطاليا.
مَلفاتُ الحياةِ الشخصيّة
تَتَضَمَّنُ مَجْموعَةُ وَثائِقِ الحَياةِ تَقاويمَ، دَفاتِرَ عَناوينٍ، مَوادَّ مُتَعَلِّقَةً بِرَحَلاتِها إِلى أفريقيا، شَهاداتٍ، وَغَيْرِها مِنَ الوَثائِقِ الَّتي تُقَدِّمُ مَعْلوماتٍ هامَّةً وَمُفَصَّلَةً عَنْ سِيرَةِ ليني ريفنشتال الذّاتيَّةِ وَالمِهَنيَّةِ.
مَجْموعَةُ المُقْتَنَياتِ
تُوجَدُ في مَجْموعَةِ المُقْتَنَياتِ كَمّيّةٌ كَبيْرَةٌ مِنَ المَوادِ الَّتي جَمَعَتْها ريفنشتال عَنْ نَفْسِها وَعَنْ أَعْمالِها مِنْذُ بِدايَةِ مَسيرَتِها في عِشرينيّاتِ القَرْنِ العشرين وَحَتّى نِهايَةِ حَياتِها: مَقاطِعُ صُحُفيَّةٌ مِنْ داخِلِ البِلادِ وَخارِجِها، مُراجَعاتٌ، مَنْشوراتٌ، وَوَسائِطٌ سَمْعيَّةٌ بَصَريَّةٌ.
المَكْتَبَةُ
مَكْتَبَةُ ليني ريفنشتال الخاصَّةُ هيَ أَيْضَاً جِزْءٌ مِنْ إِرْثِها. وَمِنْ بَيْنِ هٰذِهِ النُّسَخِ، تَبَقّتْ نُسَخُ الإِهداءِ الهامَّةُ (حَوالي 600 مُجَلَّدٍ) في مَكْتَبَةِ وِلايَةِ بَرلين التَّابِعَةِ لِمُؤَسَّسَةِ التُّراثِ الثّقافيِّ البروسي، حَيْثُ تَرْتَبِطُ ارْتِباطَاً وَثيقَاً بِالوَثائِقِ المَكْتوبَةِ. أَمّا المُؤَلَّفاتُ الُمتَبَقّيَةُ (حَوالي 1,000 مُجَلَّدٍ)، فَقَدْ تَمَّ إِعارَتَها بِشَكْلٍ دائِمٍ إِلى مُؤَسَّسَةِ السّينما الألمانيَّةِ، الَّتي اسْتَلَمَتْ أَيْضَاً مُقْتَنَياتٍ ماديَّةً أُخْرى مِنْها.”
مَلَفٌّ يَحْتَوي عَلى مَخْطوطِ مُذَكَّراتِ ريفنشتال، مَنْزِلُ ريفنشتال، بوكينغ عَلى بُحَيْرَةِ ستارنبرغ، نوفمبر 2017 ) مُؤَسَّسَةُ التُّراثِ الثَّقافيٍّ البروسي.)
الأرشيف المنسّق: المقتنيات المكتوبة
يشمل الأرشيف المكتوب الخاص بليني ريفنشتال، المحفوظ تحت الرقم المرجعي 590
و تضم مكتبة الدولة في برلين أكثر من 750 وحدة أرشيفية، موزعة على ملفات وصناديق أرشيفية، بالإضافة إلى صناديق مصنوعة خصيصًا من الكتان، استخدمتها ريفنشتال وفريق سكرتاريتها لتنظيم وحفظ الوثائق. عند إجراء مراجعة أولية، تم تصنيف المواد وفقًا للمعايير الأرشيفية إلى مجموعات متعددة بناءً على المحتوى والرموز المرجعية، كما يلي:
– الأعمال (الرموز المرجعية 1–128)
– المراسلات (الرموز المرجعية 129–491)
– وثائق الحياة (الرموز المرجعية 492–566)
– المجموعات أرشيفيات (الرموز المرجعية 567–750)
ضمن هذه المجموعات، تم تنظيم المقتنيات في نظام الأرشيف المتوارث، وتم إدراجها مع ملخصات مختصرة لمحتوياتها، بما في ذلك الإشارة إلى المواقع السابقة داخل منزل ريفنشتال.
بالإضافة إلى المخطوطات، النصوص السينمائية، والمذكرات (حوالي 800 وثيقة فردية)، وثائق ذات صلة بالحياة الشخصية. (حوالي 700 وثيقة)، والملفات التي أعدتها ريفنشتال وفريق عملها (حوالي 210 وحدة)، تشكل المراسلات المهنية والخاصة (حوالي 17,000 وثيقة) القسم الأكبر والأكثر شمولاً. في هذا الجزء من الأرشيف، تشير ألوان الصناديق أحيانًا إلى نظام أرشيف أحادي التسلسل الهرمي، مما أدى إلى تعدد أماكن حفظ النسخ ضمن ملفات مختلفة. وقد استُخدمت لوحة ألوان كأداة تنظيمية، على الأقل بشكل مؤقت، وعلى ما يبدو في إشارة إلى العمليات الإبداعية السينمائية التي اتبعها ريفنشتال (انظر الشكل 1):
– أبيض: للمراسلات الخاصة-
– رمادي: للبريد المحلي
– برتقالي: للبريد الدولي
– أحمر: للوثائق، الشهادات، والعقود
– أزرق: للأفلام، الكتب، والبعثات
– أصفر: للوثائق الصحفية
– أسود: للمحامين
– بني: للكتيبات
– أخضر: للشؤون المالية
For example, white was used for the correspondence with the production designer Isabella Ploberger-Schlichting on how to credit her for the film Tiefland as well as for letters from Arnold Fanck containing ideas about screening films in Africa. Blue was used for reports, letters and newspaper cuttings relating to unrealised film projects such as Der Nil. Riefenstahl’s published essays were colour-coded yellow, including texts about the Nuba (fig. 2). Black was assigned to legal correspondence such as that concerning the planned film version of Riefenstahl’s Memoirs, which were published in 1987.
محطات ريفنشتال في افريقيا
تندرج المواد المكتوبة المتعلقة بأفريقيا ضمن مشروع علمي مخصص لأرشفة ورقمنة مقتنيات مكتبة ولاية برلين. ويضم هذا الأرشيف ما يقارب 220 وحدة وثائقية تحتوي على آلاف المستندات الفردية.
وتشمل هذه المواد طيفًا واسعًا من الوثائق، من بينها: ملخصات مشاريع، ملاحظات، مذكرات يومية، ورسائل شخصية، بالإضافة إلى وثائق أرشيفية ذات طابع توثيقي مثل: الشهادات، تصاريح التصوير، الإيصالات، قوائم المواد، مستندات السفر، وعدد من الصور الفوتوغرافية الفردية.
تشكل هذه الوثائق مصادر جوهرية تتيح فهماً معمقاً لأفكار ريفنشتال المتعلقة برحلاتها، بدءاً من التحضيرات الشخصية والتجارية والتنظيمية (انظر الشكل 3)، مروراً بالبعثات الاستكشافية نفسها، ووصولاً إلى العرض الجماهيري لمشاريعها، سواء عبر الصور الفوتوغرافية، الأفلام، المنشورات، المحاضرات، أو المعارض.
يشمل الأرشيف الوثائقي المكتوب لفترة تقارب المائة عام، من حوالي عام 1920 حتى عام 2018، مع تركيز خاص على الفترة التي تلت عام 1945. وتشمل هذه المرحلة أيضًا عملية أرشفة.
أشرفت ريفنشتال شخصيًا على أعمالها التصويرية والسينمائية التي أنجزتها خلال مشروعها البصري في القارة الإفريقية، حيث شكّلت رحلتها الأولى إلى كينيا وأوغندا توجيهًا مهنيًا محوريًا ساهم في بلورة رؤيتها الفنية وتحديد مسار اشتغالها في توثيق القارة.
((http://kalliope-verbund.info/DE-611-HS-4198649))
(أنظر الشكل 4 أ و ب)
واستمرت في هذا المسار بمشاركتها في بعثة جمعية نانسن في عام 1962/63
وعملت عليه حتى عام 1982، حينما قدمت بمناسبة عيد ميلادها الثمانين كتابها المصور الرابع بعنوان “أفريقيا بلدي”. بالإضافة إلى ذلك، دونت ريفنشتال ملاحظات لمذكراتها الشخصية، وتتضمن أيضا خلاصة لتجاربها في أفريقيا. (أنظر الشكل 5).
البيانات المنسقة: الفهرسة والرقمنة
يتمثل الهدف في فهرسة المجموعة الوثائقية بشكل شامل، بما يتيح لممثلي النوبة، والمجتمع الأكاديمي، والباحثين والإعلاميين، والجمهور المهتم على مستوى العالم، إمكانية التفاعل مع تساؤلات بحثية تتفاوت بين البُعد التأسيسي والقضايا التحليلية المعقدة. وتشمل هذه التساؤلات، على سبيل المثال، دراسة الشخصيات التي شاركت في رحلات ريفنشتال خلال فترات زمنية مختلفة، أو تتبّع تأسيس شركات مثل “شتيرن فيلم” ذات المسؤولية المحدودة.
((http://kalliope-verbund.info/DE-611-HS-4198546))
بالإضافة إلى تحليل الوثائق التي تتضمن إشارات إلى الجهات الداعمة أو المعدات المستخدمة في بعثاتها الاستكشافية إلى أفريقيا (انظر الشكل 6)
ولا تُعد الإتاحة المباشرة للمواد الأصلية كافية، لا سيما في ضوء متطلبات الحفظ طويل الأمد للمحتوى الأرشيفي.
الوصول الرقمي التعاوني إلى مصادر المقتنيات
يُعد تحقيق النفاذ الرقمي التعاوني إلى مصادر المقتنيات الوثائقية خطوة محورية لضمان المعالجة المتكافئة للمحتوى النصي والبصري والسمعي بوصفه مكونات مترابطة في البنية الوثائقية. ويقوم هذا التوجه على بنية معلوماتية مستدامة، ومعايير موحّدة للبيانات الوصفية والقياسية، ونسخ رقمية عالية الجودة، مع الالتزام بالمتطلبات القانونية والأخلاقية. وتُعزز التقنيات الموثوقة من إمكانية الوصول إلى البيانات البحثية وإعادة استخدامها في الأطر الأكاديمية المختلفة.
يتم حفظ بيانات الفهرسة الخاصة بالإرث الوثائقي لريفنشتال في كتالوج اتحاد كاليوبي
((http://kalliope-verbund.info/DE-611-BF-84867))
قد أصبح الآن أكثر من 1300 وثيقة متاحة عالميًا للاستشهاد العلمي عبر رمز تعريف مميز، مما يتيح استخدامها في التحليل الأكاديمي. بالإضافة إلى توفير بيانات وصفية تشمل محتوى الأرشيف، نطاقه، الجهات المعنية، التواريخ، والمراجع الجغرافية المتعلقة بالمواد، يتم أيضًا رقمنة مختارات من هذه الوثائق. وتُتاح هذه النسخ الرقمية بشكل دائم ومجاني عبر الموقع الإلكتروني للمجموعات الرقمية.
تُثري العناصر الرقمية ببيانات وصفية (ميتاداتا/بيانات وصفية) ومتاحة للاستخدام وإعادة الاستخدام عبر عارض
DGF
أو من خلال واجهات برمجة التطبيقات
IIIF- OAI-PMH
او كملفات قابلة للتحميل مثل
PDF
جميعها مزودة برمز رقمي مميز. يستطيع المستخدمون، الذين يبحثون عبر نظام الدليل المركزي
((https://stabikat.de))
مثلا عن شركة ريفنشتال فيلم، أن يعثروا على العديد من الإشارات إلى مواد مطبوعة ورقمية متاحة، بما في ذلك أرشيفات رقمية من الإرث الوثائقي ليني ريفنشتال. في مشروع الفهرسة، حيث تلعب الاستعانة بقاعدة البيانات الموحدة للأسماء
(GND)
دورًا محوريًا في مشروع الفهرسة من أجل إنشاء نقاط تنقل موثوقة. وهذا يجعل من الممكن تسجيل الأشخاص والشركات والمراجع المادية بشكل فردي وربطها بحياة ريفنشتال. لا ينصب التركيز ليس فقط على أغراض الارث نفسها، ولكن أيضًا على الربط الرقمي الشبيه بالشبكة عبر الأشخاص والهيئات الاعتبارية والأماكن والمصطلحات الموضوعية والأعمال.
ويتيح الاستخدام المشترك للمعاجم والمفردات الموحدة مثل الشبكة العالمية للمصطلحات إمكانية دمج مقتنيات ريفنشتال افتراضيًا، وتطوير خدمات مستقبلية للبحث والعرض.
KT